إعلام المرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إعلام المرأة

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 15, 2007 12:54 pm


على الرغم من وجود نسبة لا بأس بها من النساء اللواتي يعملن في مهام إدارية، و وجود عدد كبير نسبياً من الإعلاميات المتخرجات بشهادات أكاديمية، و أخريات ذات خبرة طويلة، الا ان هذه المهام لا تعطي لهن الصلاحيات باتخاذ القرار، فمعظم القرارات الإدارية تكون بيد الرجل. و لهذا فانه ليس بالامر الغريب انه "لا توجد سوى امرأة واحدة في منصب رئيس التحرير لمجلة، و هي مجلة "بلقيس". و حتى الصحف النسائية يرأس تحريرها رجال" (عساف، 2001) كمجلة "ينابيع" و ملحق "صوت النساء".
و لعل ما يميز الإعلام المرئي و المسموع انه أتاح الفرصة للعديد من الإعلاميات الفلسطينيات لتبوء مناصب إدارية و مهنية عليا. فقد أثبتت الإعلاميات الفلسطينيات في كثير من محطات التلفزة و الإذاعة في فلسطين أنفسهن على الصعيد الإداري و المهني. و تعود أسباب ذلك الى تعدد و تنوع أهداف محطات التلفزة و الإذاعة، فمنها من وضع هدفاً يخدم الإعلام الفلسطيني بشكل عام، و المرأة الفلسطينية بشكل خاص. فتلفزيون القدس التربوي، حيث اعمل، قد وضع ضمن خطة أهدافه إعطاء الأولوية لبرامج الطفل و المرأة، و إفساح المجال أمام الإعلاميات الفلسطينيات للعمل فيه، و ذلك انطلاقاً من سياسته البرامجية التي تفضل اتباع منهج المرأة الى المرأة Women to Women Approach و اعني بذلك اشراك المرأة صاحبة القضية المثارة بهذا العمل من بدايته و حتى نهايته. فمن بين 16 موظفاً بوظيفة كاملة في تلفزيون القدس التربوي، توجد 8 نساء، 5 منهن في مراكز اتخاذ القرار، هذا إضافة الى عدد من الإعلاميات اللواتي يقدمن برامج و لسن بموظفات دائمات.

قد لا تكون تجربة تلفزيون القدس التربوي معياراً للقياس، و لكنني اوردت هذا المثال لاوضح انه بإمكان الإعلاميات الفلسطينيات القيام بدورهن الإداري و المهني اذا ما أتيحت لهن الفرصة، و التي من الصعب أن تتوفر الا بقناعات المسؤولين في المراكز الإعلامية بقدرة المرأة على القيام بمهامها على اكمل وجه.

3:4 التحصيل الأكاديمي و فرص التدريب في مجال الإعلام

نظراً لتزايد عدد الراغبات و الراغبين للعمل في المجال الإعلامي، دأبت معظم الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية و قطاع غزة، على توفير فرص للتحصيل الأكاديمي في هذا المجال و منح شهادة البكالوريوس في الصحافة و الإعلام، كما تدرس بعض الجامعات مساق الصحافة و الإعلام كتخصص فرعي. إضافة لذلك تمنح جامعة بيرزيت شهادة دبلوم في الصحافة و الإذاعة لمن لا يرغب في دراسة الإعلام لسنوات طويلة (جدول رقم (1) في صفحة 9 يبين عدد الخريجات في المجال الإعلامي).

اما على صعيد توفر فرص التدريب المهني في الإعلام و الاحتياجات التدريبية، فتشير دراسة اعدها مركز القدس للاعلام و الاتصال في حزيران عام 1999، و استطلعت اراء 228 إعلامية و اعلامي فلسطيني (17% نساء، 83% رجال)، ان ما "نسبته 80% من المستطلعين يؤمنون انهم بحاجة الى تدريب إضافي، و 17% منهم لم يتلقوا يوماً أي نوع من التدريب، و 32% حظوا بفرصة التدريب لمرة واحدة و لاقل من ثلاث اشهر. كما اشارت الدراسة الى ان 42% تعرضوا للتدريبات لاكثر من ستة اشهر او اكثر من عام، و 11% يعتقدون ان لديهم من الخبرة ما يغنيهم عن التدريب، و 7% غير متأكدين من حاجتهم للتدريب" (الخطيب، 2001).

يتضح من الدراسة ان 80% من الاعلاميات و الاعلاميين بحاجة الى تدريب إضافي، و هذا ما دفع عدد من المؤسسات الفلسطينية الإعلامية منها و غير الإعلامية توفير فرص تدريب للاعلاميات و الإعلاميين الفلسطينيين. و من بين هذه المراكز معهد الإعلام العصري في جامعة القدس، معهد الإعلام و مركز الموارد الإعلامية في جامعة بيرزيت، الجمعية الأكاديمية الفلسطينية للبحوث و الدراسات الدولية، المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي و الديمقراطية، الجامعة الإسلامية في غزة، و غيرها من المؤسسات.

و في استطلاع قامت به مديرية المرأة و الطفل في وزارة الإعلام الفلسطينية تبين ان "51% من الإعلاميات المستطلعات يعتقدن بان هناك حرمان للمرأة الصحافية من فرص التدريب المهني أسوة بالرجل بينما ترى 47% منهن ان الإعلاميات الفلسطينيات غير محرومات من فرص التدريب" (عساف،2001).

و لهذا تقوم المؤسسات النسوية و بالتعاون مع مراكز التدريب الإعلامية بتنظيم دورات تدريبية متخصصة في مجال الإعلام النسوي. كما ان هناك عدداً من الفتيات الملتحقات بدورات تدريبية في مختلف المجالات الإعلامية. و قد تركزت معظم هذه التدريبات على قضايا النوع الاجتماعي و كيفية تغطيتها اعلامياً و كذلك كيفية التعامل بحساسية مع موضوعة الجندر. ومن الجهات التي قامت بالتدريبات قسم المرأة في وزارتي التخطيط و التعاون الدولي و وزارة الإعلام، إضافة الى وحدة التثقيف الصحي في وزارة الصحة الفلسطينية. و قد تركزت تدريبات الوزارات الثلاث على ترويج صورة متوازنة و غير نمطية للمرأة في الإعلام المحلي و على التثقيف الإعلامي للصحة الإنجابية.

كما قامت العديد من المؤسسات الأهلية بتدريبات مشابهة و من هذه المؤسسات طاقم شؤون المرأة و مركز الدراسات النسوية، حيث تركزت التدريبات على رفع حساسية الجندر للعاملات و العاملين في الإعلام المرئي و المسموع.

و لعل من اهم التدريبات في هذا المجال و التي تنسجم مع اتفاقيات الأمم المتحدة، هو التدريب على حقوق المرأة الواردة في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة (CEDAW) و الذي قام به معهد الإعلام العصري في جامعة القدس. كما قام المعهد بالتدريب ايضاّ على صورة المرأة في الإعلام العربي و خصوصاً السينما و التلفزيون و تم إنتاج مواد تلفزيونية تعكس نتائج هذا التدريب و التي بثت على شاشة ستة تلفزيونات فلسطينية محلية و عبر الفضائية الفلسطينية في يوم المرأة العالمي 2001. و تجدر الإشارة الى مشاركة مدربات و مدربين محليين و اخرين من دول عربية مجاورة.

و من احدث التدريبات "تعزيز القيادة النسوية الإعلامية" و هو ما قامت به "مفتاح" (المبادرة الفلسطينية لترويج الحوار العالمي و الديمقراطية). حيث هدف الى تشكيل نواة شبكة إعلامية (نساء و رجال) من محطات إعلامية في منطقة جنوب الضفة الغربية و شمالها، و تدريب أعضاء الشبكة لتنفيذ تدريبات كل في منطقته حول إنتاج البرامج الوثائقية المتعلقة بقضايا المرأة.
5- إعلام قضايا المرأة الفلسطينية

عند الحديث عن هذا البند لا نستطيع اخفاء كون وسائل الإعلام الفلسطينية كانت وما زالت تغلب الجانب السياسي و تهمش الجانب الاجتماعي وهذا ينعكس جلياً في التغطية الإعلامية لقضايا حقوق للمرأة.

في استطلاع للرأي شمل28 مختصاً في الإعلام أجرته "يونيسيف" حول كيفية تغطية وسائل الإعلام بشكل عام لقضايا المرأة "اعتبر 71.4% منهم أن التغطية سيئة بينما اعتبر 3.6% انها جيدة و25% اعتبرها متوسطة" (يونيسيف,2000). ويرجع ذلك لعدة أسباب منها أن الإعلام الفلسطيني ما زال يتجنب التطرق الى مواضيع مثيرة للجدل والتي من الممكن أن تزعزع أمانه المجتمعي. و يرجع ذلك ايضاً الى حقيقة ان الاعلاميين الفلسطينيين غير مدربين و يخشون المغامرة ويستصعبون الوصول الى المعلومات لان الاسرة الفلسطينية تتكتم على الانتهاكات عموماً، و الانتهاكات ضد المرأة خصوصاً. كما ان الرؤساء في العمل لا يشجعون على التطرق للقضايا الحساسة حرصاً على مبيعاتهم أو إقبال الجمهور على متابعة وسائلهم الإعلامية. اضافة الى الموسمية في تغطية قضايا المرأة والاعتماد على تمويل المؤسسات النسوية لبرامج إذاعية و تلفزيونية ونشرات وملاحق خاصة. و تبرز فروقات في طبيعة التغطية لبرامج المرأة ففي حين تقوم بعض الإذاعات كإذاعة "صوت فلسطين" في برنامجها الصباحي وإذاعة "أجيال" الخاصة وبعض المحطات التلفزيونية كتلفزيون "وطن" و "تلفزيون القدس التربوي" ببث البرامج الحقوقية وطرح أهمية المشاركة المجتمعية للمرأة تقوم محطات أخرى إذاعية وتلفزيونية ببث برامج تقليدية موجهة للمرأة كالطبخ والتجميل وتربية الطفل دون الأخذ بعين الاعتبار التغيرات والمستجدات المتعلقة بطبيعة الأدوار الاجتماعية لكلا الجنسين.

و بدورها تساهم الحركة النسوية الفلسطينية على تعزيز التغطية الإعلامية الإيجابية لقضايا المرأة و إظهارها بصورة بعيدة عن النمطية، حيث تقوم هذه المؤسسات النسائية بانتاج برامج إذاعية وتلفزيونية تتعرض فيها بالشرح والإسهاب لقضايا المرأة الحقوقية. حيث يشير استطلاع للرأي أعدته مديرية المرأة والطفل في وزارة الإعلام الفلسطينية الى أن حوالي 64% من المستطلعات يعتقدن أن المؤسسات النسوية تدعم الإعلام المتخصص بقضايا المرأة بينما تعتقد 36% عكس ذلك.

و قد أخذت العديد من الجمعيات النسوية على عاتقها المساهمة في طرح قضايا المرأة كالصحة الإنجابية والعنف ضد المرأة والحق في التعليم واختيار المصير والعدالة والتكافؤ في كافة الحقوق والواجبات من خلال الإعلام. فجمعية المرأة العاملة، على سبيل المثال، تنتج برامج إذاعية مثل "بعيون النساء" و الذي يذاع في راديو أمواج وأجيال وصوت فلسطين وراديو بيت لحم 2000. كما أنتجت الجمعية برنامج "شبابيك" بالتعاون مع تلفزيون "القدس التربوي" وتنتج حالياً برنامج "حنايا" في تلفزيون وطن وفقرة خاصة ضمن برنامج صباحي "قهوة الصباح" في تلفزيون الشرق في رام الله. أما طاقم شؤون المرأة فينتج حالياً برنامجاً اذاعياً بعنوان "ضد الصمت" و يبثه راديو "أجيال" في رام الله. كما أنتج في السابق برنامج "مع المرأة" منذ منتصف عام 1997 وحتى عام2000 و وزع هذا البرنامج على 4 محطات إذاعية أخرى في شمال و وسط الضفة الغربية. كما أنتج أيضا البرنامج التلفزيوني "بصراحة" عام 98-99 بالتعاون مع "تلفزيون فلسطين". أما مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في القدس فقد أنتج برنامجاً إذاعياً بعنوان "المرأة والقانون" في عام 97-98 بالتعاون مع "صوت فلسطين" و قام برنامج دراسات التنمية في جامعة بيرزيت بإنتاج البرنامج الإذاعي "البيدر" عام 98-99. اما جمعية تنظيم وحماية الاسرة فقد أنتجت و لمدة 4 أشهر عام 98 البرنامج الإذاعي "الصحة للجميع".

وعلى الرغم من هذا المجهود الملاحظ للمؤسسات النسوية، الا انه و حتى يومنا هذا، نستطيع القول بأن رسالة الحركة النسوية ما زال يكتنفها الغموض وتبقى بعيده بأفكارها عن واقع المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من عدم نضوج المفاهيم المتعلقة بالتحرر الاجتماعي. و لذلك تسعى هذه المؤسسات جاهدة للاستفادة من وسائل الإعلام للتعبير عن أهدافها وأنشطتها المجتمعية.





صورة كاريكاتورية بريشة الفنانة الفلسطينية أمية جحا، تعبر فيها عن الصورة النمطية للمرأة التي تستخدمها بعض وسائل الإعلام.


6- الخلاصة و التوصيات

لاشك أن تجربة المرأة في الإعلام الفلسطيني هي تجربه غنية وعميقة الجذور وتتجلى بوضوح بعد عام 1987. و قد عزز هذه التجربة ما صدر عن منهاج عمل "بيجين" عام 1995 و بخاصة البنود المتعلقة بتغيير "عرض الصور السلبية و المهينة للمرأة المستمر في وسائط الإعلام الإلكترونية و المطبوعة و البصرية والسمعية" (منهاج عمل بيجين الفقرة 136) و ذلك لان وسائل الإعلام لا تعطي صورة متوازنة للمرأة ومساهمتها في العمل المجتمعي والحديث عن زيادة مشاركة المرأة في صنع القرارات على صعيد المؤسسات العاملة فيها وتوفير التكافؤ في فرص التدريب واستعمال تكنولوجيا المعلومات.

و من اجل تطبيق ما ورد في هذا المنهاج، انطلقت حمله واسعة في كل بلدان العالم تشجع على تطوير عمل الإعلاميين والاعلاميات لتحقيق الأهداف التي ذكرت وهذا ما حمس بعض الإعلاميات الفلسطينيات، و أنا واحدة منهن، على العمل بجد واجتهاد للمساهمة في تحقيق هذه الأهداف النبيلة. فكانت البرامج الحوارية في الإذاعات والتلفزيونات تنادي بالحقوق المتكافئة للجنسين وكانت الومضات التلفزيونية المعبرة عن الظلم الاجتماعي الواقع على المرأة وكانت الأفلام الوثائقية التي رصدت جذور الانتهاكات و أسباب النمطية في التعامل مع المرأة العربية عموماً والمرأة الفلسطينية خصوصاً. و كانت الدورات التدريبية للصحافيين والصحافيات على الحساسية في تناول قضايا المرأة اعلاميا.ً ونستطيع الجزم بأننا كإعلاميات و كإعلاميين نسير على الطريق الصحيح على الرغم من البدايات البسيطة و المتواضعة والتي تتعثر بين الحين والاخر وتصطدم بالأفكار الاجتماعية المقولبة والغير ناضجة، ولكننا بالتأكيد نسير نحو عالم متكافئ غير مجحف بحقوق المرأة الإنسان.

و أود هنا ان اقدم بعض التوصيات:
· تطوير الكادر البشري وذلك عبر خلق فرص تدريبية متساوية لكلا الجنسين على المهارات الإعلامية خاصة في مجال التحقيقات الصحافية التي تعالج المواضيع الاجتماعية و العلمية و الاقتصادية. و التدريب على استخدام شبكة الانترنت العالمية و تحليل البيانات الإحصائية.
· التركيز على "تدريب المدربين" من كلا الجنسين في مجال الجندر و الإعلام و تشكيل شبكة من المدربات و المدربين المحليين و التشبيك مع دول عربية مجاورة.
· تدريب كاتبات و كتّاب السيناريو و الحوار و المخرجات و المخرجين و المنتجات و المنتجين في مجالي المرئي و المسموع على مفاهيم الجندر الحديثة من اجل تطوير الأداء المهني للتعامل بحساسية مع هذه المفاهيم.
· توعية الاعلاميات الإعلاميين عبر البرامج التدريبية بالاتفاقيات و القرارات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة لتكون مصدراً لتعزيز التحقيقات الإعلامية في هذا المجال.
· إحياء و تطوير فكرة media watch group التي تتابع التغطية الإعلامية لموضوعة المرأة و رصد البرامج التي تكرس الصورة النمطية للمرأة.
· إعداد كتيب يشمل أسماء و تخصصات النساء العاملات في مجال الإعلام في فلسطين، و محاولة تعميم التجربة على مستوى الوطن العربي.
· تطوير العلاقة و تبادل المعلومات ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات النسوية و وسائل الإعلام الحكومية و الخاصة.
· بسبب قلة مصادر المعلومات التي تعالج موضوع المرأة و الإعلام، أوصى بان تتبنى المؤسسات الحكومية و الوزارات فكرة تخصيص جوائز لافضل البحوث و الدراسات و ذلك لتشجيع إنتاج المزيد من البحوث.

7- المراجع


1- بطراوي، وليد (2001)، محطات التلفزة الخاصة في فلسطين. رسالة ماجستير مقدمة الى جامعة ليستير في بريطانيا. (لم تنشر بعد).
2- الخطيب، نبيل (2001)، "خارطة الإعلام الفلسطيني، ملخص موجز". ورقة مقدمة الى اليوم الدراسي الإعلامي الأول (فلسطين و تحديات الإعلام)، جامعة بيرزيت 28 ابريل 2001.
3- خيري، وفيه (1993)، "بعض النقاط الاساسية التي يمكن الاسترشاد بها عند وضع خطة العمل لتدريب القيادات النسائية الفلسطينية". ندوة رؤية مستقبلية لدور المرأة الفلسطينية في مرحلة ما بعد الاستقلال. القاهرة
4- عساف، هبة (2001)، دور المرأة في الإعلام الفلسطيني، دراسة موجزة. وزارة الإعلام الفلسطينية، رام الله (تحت الإعداد).
5- مرعشلي، احمد و هاشم، عبد الهادي. "الصحافة"، الموسوعة الفلسطينية. المجلد الثالث، ص 7 – 18. دار الاسوار، عكا.
6- الهندي، نضال (1995)، اضواء على نضال المرأة الفلسطينية (1903-1992). دار الكرمل للنشر و التوزيع، عمان.
7- يونيسيف، (2000)، المرأة و الطفل في الإعلام الفلسطيني. يونيسيف، القدس (مسودة)



المعالجة الإعلامية لقضايا المرأة.‏

يستهدف البرنامج تحسين صورة المرأة في الإعلام، وإبراز الدور الإيجابي للمرأة في التنمية في ‏البرامج الإعلامية (الحوارية والدرامية)، والمقالات والتحقيقات الصحفية. ويركز البرنامج ‏على صقل معارف ومهارات وتغيير سلوكيات المشاركين والمشاركات، للمساهمة في نقل ‏الصورة الإيجابية للمرأة لكل فئات المجتمع، والتخفيف من حدة الثقافة المجتمعية الرافضة أو ‏المترددة في قبول المرأة شريكاً أساسياً في التنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية ‏والسياسية، ولمساندة توجهات الدولة لدعم دور المرأة.‏


الموضوعات التى يشتمل عليها البرنامج:‏


‏-‏ حقوق المرأة بين الواقع والتشريع.‏
‏-‏ صور المرأة في الإذاعة: حالات عملية.‏
‏-‏ صور المرأة في التليفزيون: حالات عملية.‏
‏-‏ صور المرأة في الصحافة: حالات عملية.‏
‏-‏ السياسات الإعلامية وقضايا المرأة.‏
‏-‏ تطور المعالجة الإعلامية لقضايا المرأة.‏
‏-‏ استراتجيات الحملات الإعلامية لقضايا المرأة.‏


الفئات المستهدفة:‏


معدو البرامج الإذاعية والتليفزيونية، والمحررون الصحفيين، ورؤساء تحرير الصحف، ‏والقيادات الإذاعية والتليفزيونية، والمعنيين بالصحف وبالإذاعات وبالقنوات التليفزيونية ‏الإقليمية.‏

Admin
المحرر المسئول
المحرر المسئول

عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 11/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montada.ephpbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى