واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 15, 2007 1:11 pm


واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيناز السميري*

مقدمة
تأتي هذه الورقة في محاولة مني لتسليط الضوء على دور المرأة في الإعلام الفلسطيني، ذلك الدور الذي يعود تاريخه إلى سنوات بعيدة عندما عبر العمل الإعلامي عن العمل السياسي في بعض المراحل وصولاً إلى تفرغ عدد من النساء الفلسطينيات للعمل الإعلامي المهني.

أحاول في هذه الورقة أن أقدم شرحاً موجزاً عن خصوصية الإعلام الفلسطيني، لأنطلق من ثم إلى بدايات عمل المرأة الإعلامي، وأتدرج لأصل إلى دورها الإعلامي حالياً، حيث أحاول، ولأسباب منهجية، أن أستعرض هذا الدور في فترتين تاريخيتين الأولى قبل عام 1987، والثانية بعد هذا العام الذي اندلعت فيه الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وحتى وقتنا هذا.

ـــــــــــ

إعلامية فلسطينية

ونظراً لأهمية وحداثة التجربة الفلسطينية في مجال الإعلام المرئي والمسموع، والتي أغنت دور المرأة الإعلامي، وبالمقابل أغنتها تجربة المرأة الإعلامية. أستعرض أهمية الإعلام المرئي والمسموع في دعم قضايا المرأة الفلسطينية، وبالتالي النهوض بالمفاهيم الاجتماعية السائدة لتغيير النظرة النمطية للمرأة العربية. ثم أقدّم معلومات إحصائية لدور المرأة في الإعلام المرئي والمسموع وكيفية تطور الكفاءات النسوية الإعلامية من خلال زيادة فرص التحصيل الأكاديمي والتدريب المهني. ثم استعرض نماذج حول كيفية معالجة الإعلام لقضايا المرأة. وفي الخلاصة أحاول عرض وجهة نظري المهنية تجاه هذه التجربة.

أعتمد في ورقتي هذه على بعض المراجع والقراءات، أهمها مسودتين لدراستين أعدتهما وزارة الإعلام الفلسطينية، ومنظمة "يونيسيف". كما أن هناك قسماً كبيراً من هذه الورقة يعتمد على تجربتي الشخصية، وتجارب زميلات أخريات.



خصوصية الإعلام الفلسطيني

يمتاز الإعلام الفلسطيني ومنذ زمن بعيد بخصوصية فرضتها الظروف الخاصة التي مر بها التاريخ النضالي الفلسطيني. حيث ارتبط العمل الإعلامي في فلسطين ارتباطاً وثيقاً بالعمل السياسي والنضالي، وتأثر بالواقع السياسي الذي عاشه الشعب الفلسطيني.

فالصحافة الفلسطينية "نشأت وتطورت عبر خمس مراحل تاريخية. تبدأ الأولى بصدور الصحف باللغة العربية في القدس في العهد العثماني سنة 1876، وتنتهي بتوقفها في مطلع الحرب العالمية الأولى 1914. وتبدأ المرحلة الثانية بعودة الصحف إلى الصدور في ظل الانتداب البريطاني 1919 وتمتد لنهاية عام 1948. والثالثة مرحلة ما بعد النكبة وقيام الكيان الصهيوني وضم الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية الهاشمية 1950. وتأتي المرحلة الرابعة بعد حرب 1967" (مرعشلي، 1986). أما المرحلة الخامسة فقد بدأت بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993 والذي بموجبه تم الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية الرئيسة، وتم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية.

وقد اختلفت أنماط الصحف والمجلات في فلسطين خلال المراحل الخمس، فقد انتشرت الصحف والمجلات السياسية والأدبية والاقتصادية والاجتماعية والفنية، وتلك التي تهدف إلى التسلية. وقد تميزت كل مرحلة عن الأخرى في نوعية وكمية الصحف والمجلات الصادرة، واختلاف الأقلام الصحافية التي كانت تكتب في تلك المراحل.

أما على صعيد الإذاعة فقد كانت هناك إذاعتان الأولى "هنا القدس" والتي تم إنشاؤها عام 1936، والثانية إذاعة "الشرق الأدنى" والتي أنشئت في أوائل الأربعينات. إلا أن هاتين الإذاعتين توقفتا عن العمل في فلسطين بعد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين عام 1948. ولم تسمح إسرائيل بإنشاء إذاعة فلسطينية حتى عام 1993. وفيما يتعلق بالتلفزيون، فلم يكن هناك أي محطة تلفزيونية فلسطينية، ولا تذكر الدراسات التاريخية سبباً لذلك. أما الإنتاج التلفزيوني والسينمائي، فقد كان هناك العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية والتي أخذت طابعاً توثيقياً في أغلب الأحيان. وقد ظل هذا الوضع على ما هو عليه إلى ما بعد توقيع اتفاق أوسلو والذي سُمح بموجبه للفلسطينيين بإقامة "سلطة للإذاعة والتلفزيون" والتي سميت فيما بعد "هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية" (بطراوي، 2001).

ولعل أبرز مرحلتين أود التركيز عليهما، هما المرحلة الرابعة والخامسة. فمنذ الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وقعت الصحافة الفلسطينية أسيرة لقمع الاحتلال الإسرائيلي المتمثل في فرض قيود حديدية على حرية الرأي والتعبير، والتي تجلت في فرض الرقابة العسكرية الإسرائيلية على جميع الصحف الفلسطينية التي كانت تصدر في القدس، حيث لم تسمح سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإصدار الصحف والمجلات في الضفة الغربية وقطاع غزة. ولم تقف إسرائيل عند هذا الحد، بل ذهبت إلى منع توزيع بعض هذه الصحف والمجلات في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وكانت تقوم باعتقال من توجد بحوزتهم هذه المطبوعات. وبالطبع منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إقامة محطة إذاعية أو تلفزيونية فلسطينية داخل الأراضي المحتلة، وكان الفلسطينيون يستقون أخبارهم من إذاعات الدول العربية المجاورة، والإذاعة الإسرائيلية التي تبث برامج باللغة العربية. إضافة إلى أن سكان بعض المناطق استطاعوا التقاط موجات إذاعة الثورة الفلسطينية. أما تلفزيونياً، فقد كان الفلسطينيون داخل الأراضي المحتلة يشاهدون البث التلفزيوني من الدول العربية المجاورة إضافة إلى بث التلفزيون الإسرائيلي والذي يبث برنامجاً يومياً لمدة ساعة باللغة العربية يتخلله نشرة أخبار مدتها نصف ساعة. فالفلسطينيون "في الضفة الغربية وقطاع غزة كان باستطاعتهم مشاهدة التلفزيون الأردني بقناتيه الأولى والثانية، كما كان بإمكان سكان قطاع غزة مشاهدة التلفزيون المصري، وبعض سكان شمال الضفة الغربية ووسطها التقطوا بث التلفزيون السوري" (بطراوي، 2001).

حالياً وفي مرحلة ما بعد توقيع اتفاق أوسلو، وإقامة السلطة الوطنية الفلسطينية التي قامت بإنشاء وزارة للإعلام، يمكن القول إن الوضع الإعلامي في فلسطين قد تطور تطوراً ملحوظاً، ولم يقتصر هذا التطور على الصحافة المكتوبة فحسب، بل في مجالي المرئي والمسموع على حد سواء. فقد "أصدرت وزارة الإعلام في فلسطين، ومنذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، أكثر من 122 ترخيصاً (80 لمجلات و42 لصحف) صدرت لأفراد وأحزاب ومؤسسات غير حكومية أخرى لإصدار صحف يومية أو مجلات أسبوعية أو شهرية أو ربع سنوية" (الخطيب، 2001). ويوجد الآن في فلسطين 31 محطة تلفزة محلية خاصة إضافة إلى تلفزيون فلسطين الحكومي وقناة فلسطين الفضائية. كذلك يوجد 14 إذاعة محلية خاصة تبث برامجها على موجات FM إضافة إلى إذاعة "صوت فلسطين" البرنامج الأول الذي يبث برامجه من رام الله، والبرنامج الثاني الذي يُبث من غزة (بطراوي، 2001).

على الرغم من صدور هذا العدد الكبير من التراخيص للمجلات والصحف، إلا أن بعضها قد توقف عن الصدور، والبعض الآخر يصدر بشكل غير منتظم. والمنتظم منها يصدر إما يومياً أو أسبوعياً أو شهرياً، فهناك "ثلاث صحف يومية هي "القدس"، "الأيام" و"الحياة الجديدة"، وثلاث صحف أسبوعية كلها ناطقة باسم أحزاب فلسطينية، وسبع مجلات شهرية (ترفيهية، سياسية موالية للمعارضة أو موالية للحكومة) وأربع ملاحق متخصصة توزع شهرياً أو نصف شهرياً ـ غالباً مع صحيفة "الأيام" ـ لكنها مستقلة عنها من حيث التحرير والتمويل" (الخطيب، 2001) من ضمنها ملحق متخصص في شؤون المرأة الفلسطينية هو ملحق "صوت النساء". أما فيما يتعلق بالإعلام المرئي والمسموع، فإنني سآتي عليه بالتفصيل في بند لاحق.

تطور الحركة النضالية النسوية وعلاقتها بالإعلام في فلسطين

لعبت المرأة الفلسطينية دوراً نضالياً هاماً في التاريخ الفلسطيني حيث كانت ولا زالت جزءاً لا يتجزأ من المقاومة الشعبية الفلسطينية التي لعبت دوراً هاماً في العشرينات لمناهضة الانتداب البريطاني. وكان القطاع النسوي ضمن الأطر المشاركة. (عساف،2001). ولعل أبرز النشاطات النسوية كان تشكيل أول اتحاد نسائي فلسطيني عام 1921 ومن مؤسساته زليخة الشهابي وكاميليا السكاكيني. وكان أيضاً في تلك الفترة انعقاد المؤتمر النسوي الأول في القدس في 26/10/1929 وبمشاركة 300 امرأة حيث اعتبر هذا المؤتمر "الخطوة الأولى لتأطير الحركة النسوية، وكان هدف المؤتمر هو تنظيم الحركة النسوية وتوسيع المشاركة النضالية لها بالإضافة لمسؤولياتها الاجتماعية، كمساعدة أسر الشهداء والجرحى والمعتقلين" (عساف، 2001).

لم يقتصر دور المرأة في تلك الفترة على العمل السياسي فحسب، بل خاضت المرأة الفلسطينية دوراً نضالياً على الصعيد الاجتماعي لإحقاق حقوقها الاجتماعية المسلوبة، إلا أن هذا الدور لم يبرز حيث غلب الجانب السياسي على الاجتماعي نتيجة للظروف السياسية التي اتسمت بها تلك المرحلة.

في خضم هذه الظروف، كان لا بد من أن تنشأ جمعيات نسوية تمزج في عملها بين السياسي والاجتماعي، حيث اتخذت جمعيات المرأة طابعاً خيرياً، ليكون غطاءً لعملها السياسي. ومن هذه الجمعيات على سبيل المثال، جمعية السيدات العربيات التي أنشئت في القدس عام 1928 والتي "اختارت أهدافها بتوجيه سياسي واجتماعي على حد سواء، استجابة للحاجة الماسة للمشاركة الشعبية وتدعيم الوحدة الوطنية" (عساف، 2001).

وامتد هذا الدور السياسي والاجتماعي إلى المرحلة التي تلتها، من منتصف الثلاثينات إلى منتصف الأربعينات والتي اتسمت "باندماج الحركة النسائية في الحركة الوطنية الثورية المسلحة ونقل القضية إلى المستويين العربي والدولي" (الهندي، 1995).

فعلى الصعيد السياسي نشطت في تلك الفترة الجمعيات النسائية في مجال جمع التبرعات لأسر الشهداء وشراء السلاح والذخيرة وحياكة ملابس الثوار وكانت النساء تعقد الاجتماعات سراً في البيوت. وفي المجال العسكري كانت النساء تنقل الأسلحة إلى الثوار عبر الجبال وتنقل المؤن والثياب على ظهور البعير. ومن مناضلات تلك المرحلة "الشهيدة فاطمة غزال, وطرب عبد الهادي, ميمنة عز الدين القسام, نبيهة ناصر وعقيلة البديري" (الهندي, 1995).

أما إعلامياً، فقد اخذ العمل الإعلامي شكلاً غير مباشر إذ تمثل في عرض القضية الفلسطينية في المحافل العربية والدولية. فعلى الصعيد العربي تم تفويض السيدة هدى شعراوي لطرح القضية الفلسطينية على مائدة البحث في المؤتمرات العربية. أما على الصعيد الدولي فقد أرسلت لجنة السيدات العربيات في القدس كتاباً إلى مؤتمر السلم العالمي في بروكسل طالبن فيه بوقف الهجرة اليهودية وإقامة حكومة وطنية في فلسطين. وقد برز في تلك المرحلة إعلاميات منهن ساذج نصار. وكان لإنشاء إذاعة "هنا القدس" في عام 1936 دوراً هاماً في دعم ثورة عام 1936، وقد عمل في هذه الإذاعة عدد من النساء الفلسطينيات مثل فاطمة البديري وغيرها. وفي أوائل الأربعينات أنشئت إذاعة "الشرق الأدنى" في مدينة جنين ثم انتقلت إلى مدينة يافا. وقد عمل في هذه الإذاعة أيضاً عدد من الإعلاميات اللواتي انتقلن للعمل في إذاعات عربية في دول مجاورة بعد نكبة عام 1948.

كما امتد الدور السياسي والعسكري والاجتماعي والإعلامي للفترة التي تلتها من منتصف الأربعينات وحتى قبيل نكسة 1967 حيث نظمت المظاهرات استنكاراً للتحالفات الاستعمارية وانضمت المرأة الفلسطينية للأحزاب السياسية كحزب البعث الاشتراكي وحركة القوميين العرب والأحزاب الشيوعية. وعلى الصعيد العسكري تشكلت الفرق السرية مثل "زهرة الأقحوان" التي رافقت الثوار وقامت بأعمال التمريض وتزويد الثوار بالأسلحة والمؤن. ومن مناضلات تلك الفترة عادلة فطايري ويسرى طوقان وفاطمة أبوالهدى. كما تشكلت منظمة "الأرض" السرية والتي كانت من قادتها نجلاء الأسمر. ومن شهيدات تلك المرحلة حياة البلبيسي وجوليت زكّا" (الهندي، 1995). أما على الصعيد الاجتماعي فقد اتسم دور المرأة بالصمود أمام نكبة عام 1948 والإسهام بخدمات صحية وتعليمية واجتماعية لأبناء اللاجئين، حيث تأسس أيضاً الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في ضفتي الأردن وبلغ عدد الجمعيات 56 جمعية في ذلك الوقت (الهندي، 1995).

وعلى الصعيد الإعلامي شاركت المرأة الفلسطينية في عدة مؤتمرات دوليه "مثل المؤتمر العالمي لبحث القضايا الاجتماعية الذي عقد في اليونان عام 1959 وكانت السيدة عصام عبد الهادي ممثله عن وفد الأردن، كما شاركت الحركة النسائية في مؤتمر المرأة الأفريقي ـ الآسيوي في القاهرة عام 1961, والمؤتمر النسائي العربي السادس الذي عقد في القاهرة عام 1966" (الهندي, 1995).

وبعد حرب عام 1967 وفي منتصف السبعينات، اتجهت بعض المناضلات الفلسطينيات إلى العمل المسلح، واتسعت القاعدة الجماهيرية وتشكلت "لجان نسوية تقدمية جديدة على نطاق القرى والمخيمات في الضفة الغربية وقطاع وغزة" (عساف، 2001) أمثال نعمة الحلو وأمينة عودة, ولطفية الحواري. وكان لا بد في تلك الفترة أيضا أن يتسع نشاط المرأة الفلسطينية على الصعيد الاجتماعي، فتشكل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965 والذي كان يهدف إلى "تنظيم طاقات وجهود المرأة الفلسطينية داخل وخارج البلاد لدمجها في حركة التحرير، ورفع مستوى الوعي الثقافي والسياسي والمشاركة في صنع القرار" (عساف،2001). ومن مؤسسات الاتحاد العام "عندليب العمد، عائدة بامية, وديعة الخرطبيل ويسرى البربري" (الهندي، 1995).

على الرغم من هذا الدور النضالي السياسي والاجتماعي للمرأة الفلسطينية، والذي خاضته جنباً إلى جنب مع الرجل، إلا أنها تأخرت في بروز دورها الإعلامي المهني. ففي حين يعود تاريخ الإعلام الفلسطيني إلى سنوات ما قبل الانتداب البريطاني، إلا أن دور المرأة الفلسطينية الإعلامي المهني لم يكن بالبارز كدور الرجل، بل أخذ شكلاً مختلفاً كما ذكرت سابقاً. ويعود ذلك إلى صعوبات وقيود اجتماعية لم تسمح للمرأة الفلسطينية بممارسة العمل الإعلامي بشكل واسع بل اقتصر على عدد محدود من النساء الفلسطينيات، اللواتي مارسن هذا العمل بتشجيع من أزواجهن الذين عملوا في الحقل الإعلامي أمثال "منامة الصيداوي قرينة الصحافي عادل جبر محرر صحيفة "الترقي"، وساذج نصّار زوجة الصحافي نجيب نصّار والتي كانت تساعد زوجها في تحرير صحيفة "الكرمل"، وماري بولس عقيلة الصحافي بولس شحادة صاحب جريدة "مرآة الشرق"، إضافة إلى أسمى طوبى وسميرة عزّام" (عساف، 2001). كما قامت بعض النساء الفلسطينيات في تلك الفترة بالكتابة بأسماء مستعارة "خوفاً من التعرف عليهن من قبل أسرهن أو المجتمع المحيط" (عساف، 2001) وذلك كون العمل الصحافي في تلك الفترة عملاً غير مقبول اجتماعياً ويخرج عن نطاق الأعمال التي كان المجتمع يسمح للنساء القيام بها مثل التدريس والتمريض، ونظراً لأن العمل الصحافي يتطلب خروج المرأة إلى معترك الحياة التي تؤدي إلى الاختلاط بالرجل في مجتمع غلبت عليه سمات المجتمع المحافظ.

ولا تشير الدراسات التاريخية التي تمكنت من الاطلاع عليها خلال إعدادي هذه الورقة، إلا فيما ندر، إلى مساهمات المرأة الفلسطينية الإعلامية ما بعد الثلاثينات وحتى منتصف الستينات، حين تشكل الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية عام 1965، والذي "تفرعت عنه عدة لجان متخصصة منها اللجنة الثقافية والإعلام التي صدر عنها مجلة "الفلسطينية" كلسان حال الاتحاد، كما صدر عن الاتحاد أيضا ً "صوت المرأة الفلسطينية" وهي نشرة صدر العدد الأول منها في 25 نيسان 1967 ولم ينتظم صدورها إلى أن توقف بعد احتلال عام 1967" (عساف، 2001). إلا أن العمل الإعلامي للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية لم يتوقف، فصدر عنه مجلة "الفلسطينية الثائرة" في عمان عام 1970، ثم مجلة "الفلسطينية" عام 1988. وكانت من "أبرز اللواتي كتبن فيها فريال عبد الرحمن وفتحية العسال وعبلة الدجاني وفيحاء عبد الهادي" (عساف، 2001).

وقد عانى الإعلام الفلسطيني خلال سنوات الاحتلال الإسرائيلي، كما أشرت في بند سابق، من معيقات كبيرة كان سببها الأساس سياسة سلطات الاحتلال الإسرائيلي تجاه الإعلام الفلسطيني، والتي لم تسمح بصدور الصحف بحرية، وقمعت حرية الرأي والتعبير في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وعلى الرغم من هذه السياسة فقد برزت بعض الأطر النسوية التي أخذت على عاتقها "توعية المرأة الفلسطينية إعلامياً وسياسياً وثقافياً فصدرت مجلة "صمود" عن اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني، ومجلة "المرأة" الصادرة عن مركز الدراسات في القدس، و"زيتونة بلدنا" وغيرها من الإصدارات الإعلامية النسوية" (عساف، 2001). كما برزت العديد من الشخصيات النسائية في مجال الإعلام أمثال "عصام عبد الهادي، فدوى اللبدي، فريال عبد الرحمن، فتحية العسال، فيحاء عبد الهادي، سهام أبو غزالة، إلهام أبو غزالة، عبير شحادة، حليمة جوهر، سحر الوزني، صبحية عوض، مها الكردي، ميسون الوحيدي، نائلة صبري، فاتنة القباني، حياة البط، سهير شويكة، منتهى جرار، يولاند البطارسة، مادلين الياس" (عساف، 2001)، وداد البرغوثي، عطاف عليان وغيرهن من النساء.

Admin
المحرر المسئول
المحرر المسئول

عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 11/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montada.ephpbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 15, 2007 1:12 pm


معطيات حول دور المرأة الإعلامي بعد عام 1987


خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى (1987-1993)، وصل عدد كبير من الإعلاميين الأجانب إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكان لا بد للإعلاميين الفلسطينيين مساعدتهم، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المتردية، وبعد أن قامت الوحدات الإسرائيلية الخاصة بالتنكر على هيئة صحافيين، هذه الحاجة لم تقتصر على الإعلاميين بل شاركت بعض النساء في هذا العمل وخاصة طالبات الجامعات اللواتي تحدثن لغات أجنبية، واللواتي اتخذن العمل الإعلامي مهنة لهن في وقت لاحق. كما برزت في تلك الفترة إعلاميات فلسطينيات في مجال المراسلة والتصوير الصحافي والتلفزيوني، اذكر منهن على سبيل المثال رولا أمين التي بدأت عملها كمصورة تلفزيونية لشبكة CNN في الضفة الغربية والتي تعمل حالياً مراسلة لهذه الشبكة. كما برزت أيضاً المصورة الصحافية رولا الحلواني التي تعمل حتى وقتنا هذا مع وكالة أنباء رويتر. وبرزت أيضاً المصورة والمخرجة التلفزيونية بثينة خوري، والمصورة التلفزيونية سهير اسماعيل وغيرهن من الإعلاميات الفلسطينيات.

ولعل من أبرز الأدوار الإعلامية التي تبوأتها المرأة الفلسطينية، دور الناطقة بلسان الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات السلام مع إسرائيل، والذي قامت به الدكتورة حنان عشراوي وأبدعت في أدائه، والذي توقف بعد أن ألغي دور الوفد الفلسطيني المفاوض نتيجة لوجود قناة تفاوضية سرية تمخض عنها اتفاق أوسلو.

وبعد أن وقعت منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية اتفاق أوسلو عام 1993 تم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية، وإعادة أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.

لقد ساهم قيام السلطة الوطنية الفلسطينية في تعزيز دور المرأة الفلسطينية، الأمر الذي تمثل بتبوء المرأة الفلسطينية بعض المناصب الوزارية والإدارية في مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية، الأمر الذي جاء مكملاً لما كانت قد بدأته المنظمات غير الحكومية زمن الاحتلال، والتي دأبت على توظيف النساء بشكل ملحوظ.

وعلى الصعيد الإعلامي، جاء تشكيل وزارة الإعلام الفلسطينية، كوزارة لرعاية ومتابعة الشؤون الإعلامية ليساهم إيجاباً في تفعيل العمل الإعلامي الفلسطيني الذي كان يعاني طوال سنوات الاحتلال. حيث منحت وزارة الإعلام عدة تراخيص لصحف ومجلات نسائية منها "صوت النساء" وهو ملحق لجريدة "الأيام" اليومية يصدر شهرياً عن طاقم شؤون المرأة، ومجلة "ينابيع" الصادرة عن جمعية المرأة العاملة الفلسطينية. وبصدور صحيفتي "الأيام" اليومية و"الحياة الجديدة" اليومية بعد قيام السلطة الوطنية الفلسطينية، إضافة إلى صحيفة "القدس" ازدادت الفرص للأقلام النسائية والإعلاميات الفلسطينيات للكتابة، وفتح المجال للمراسلات والمصورات الصحافيات العمل في صحف يومية تصدر محلياً.

كما كان لإنشاء هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية (صوت فلسطين وتلفزيون فلسطين) وترخيص عدد كبير من محطات التلفزة والإذاعة المحلية الخاصة دوراً كبيراً في بروز عدد من الإعلاميات الفلسطينيات كمذيعات ومراسلات ومصورات وإداريات في مواقع صنع القرار، وهو ما سآتي عليه لاحقاً.

ومع انتشار المحطات الفضائية العربية، واهتمامها بالشأن الفلسطيني أتيحت الفرصة لعدد من الإعلاميات الفلسطينيات العمل مع هذه الفضائيات العربية كمراسلات من فلسطين، برزن بشكل جلي وواضح خلال انتفاضة الفلسطينية الحالية. ولعل اكبر شاهد على ذلك حصول عدد من الإعلاميات الفلسطينيات العاملات مع الفضائيات العربية على جوائز الصحافة العربية نيسان 2001 فمن أصل 22 شخصية أو مؤسسة صحافية منحت جوائز لعشر نساء، خمسة منهن لإعلاميات فلسطينيات هن دانيلا خلف مراسلة MBC، شروق الأسعد مراسلة قناة النيل المصرية، ليلى عوده مراسلة قناة أبو ظبي، شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة ورسامة الكاريكاتير أمية جحا التي ترسم رسماً كاريكاتورياً يومياً في صحيفة القدس.

وتشكل الفلسطينيات العاملات في الحقل الإعلامي نسبة 20% من مجموع الإعلاميين الفلسطينيين (عساف،2001). وهي نسبة ضئيلة مقارنة بعدد النساء المتخرجات من الجامعات الفلسطينية في المجال الإعلامي حيث يبين الجدول رقم (1) أن هناك 313 خريجة من الجامعات الفلسطينية في تخصصات إعلامية مختلفة

يتبع

Admin
المحرر المسئول
المحرر المسئول

عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 11/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montada.ephpbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 15, 2007 1:13 pm


وتختلف المهام الموكلة للنساء العاملات في الصحف والمجلات. ففي دراسة أعدتها مديرية إعلام المرأة والطفل في وزارة الإعلام الفلسطينية في مطلع عام 2000 تبين أن "هناك 41 امرأة يقمن بمهام إدارية مختلفة، و25 امرأة بمهام إعلامية مثل المراسلة والتحرير والتصوير وكتابة المقال...الخ" (عساف، 2001). وتعتمد المهام الموكلة إلى النساء في وسائل الإعلام الفلسطينية على توجهات القائمين عليها. فهناك من يشجع عمل المرأة الإعلامي، وهناك من لا يشجع. وتشير الاستطلاعات إلى أن الفرصة تكون متاحة أكبر لعمل المرأة في القطاع الإعلامي الخاص منه إلى الحكومي، حيث تعمل 36% فقط من الإعلاميات في القطاع الحكومي بينما تعمل 64% منهن في القطاع الخاص.

كما تعتمد طبيعة المهام الموكلة إلى النساء العاملات في الحقل الإعلامي على مستوى التحصيل الأكاديمي الذي يتمتعن به، حيث أن نسبة الإعلاميات الفلسطينيات اللواتي حصلن على شهادة البكالوريوس تصل إلى 43% (عساف، 2001)، فيما بلغت نسبة حاملات الماجستير 8%، وحملت 26% منهن شهادة دبلوم عالي، و13% منهن يحملن شهادة الثانوية العامة، و10% بشهادات دون الثانوية.



أهمية الإعلام المرئي والمسموع في دعم قضايا المرأة الفلسطينية

لا شك أن هناك ما يميز الإعلام المرئي والمسموع عن الإعلام المكتوب وبالتحديد فيما يخص التنمية المجتمعية. فالتلفزيون وسيلة إعلامية شعبية واسعة الانتشار يتعرض لها غالبية أفراد المجتمع الفلسطيني، سواء من خلال مشاهدة محطات التلفزة المحلية الخاصة أو من خلال مشاهدة تلفزيون فلسطين إضافة إلى مشاهدة العديد من القنوات الفضائية العربية. ويمتاز التلفزيون بقربه من واقع الاتصال الإنساني مما يزيد من فعاليته وأثره في نفوس المتلقين على تفاوت أعمارهم ومستوياتهم العلمية والفكرية وحتى الطبقية.

وتتميز الإذاعة عن التلفزيون بأنها تعتمد على حاسة السمع فقط، وليس السمع والبصر معاً، مما يتيح للشخص الاستماع إلى المذياع دون الحاجة إلى وجوده في نفس المكان الذي يتواجد فيه المذياع. وبالتالي فإن الإذاعة تصل إلى كافة أفراد المجتمع، وبخاصة الأميين وصغار وكبار السن، كما أنه يتخطى الحدود الجغرافية والطبيعية والسياسية ويصل إلى المناطق النائية المعزولة التي لا تصلها وسائل الإعلام الأخرى، وغيرها من المميزات الكثيرة.

لا شك أن مميزات الإعلام المرئي والمسموع هي أحد العوامل التي جعلت من هذا القطاع الإعلامي قطاعاً هاماً في مجال تنمية المجتمع الفلسطيني، وخاصة فيما يتعلق بالمرأة الفلسطينية، فقد أصبحت محطات التلفزة والإذاعة في فلسطين من أهم الوسائل الإعلامية التي تساهم في وصول صوت المرأة إلى المجتمع، كون "البث التلفزيوني والإذاعي وسيله من وسائل الثقافة الجماهيرية, أي أنهما لا يعتبران مجرد وسائط إعلامية بل أيضا من وسائل التثقيف الجماهيري حيث ينتقلان إلى شريحة عريضة من المجتمع بفضل اتساع دائرة مستمعيهم ومشاهديهم لتشمل في اللحظة الواحدة ملايين المستمعين والمشاهدين ما بين متعلمين وأميين, وهما يلبيان حاجه غريزية لدى المتلقين, فهما بدائل متطورة لعروض العرائس والرواة والمنشدين والمطربين وجماعات الممثلين والطبول والأسواق والاجتماعات وكل من يقدمون العون لنقل الرسالة" (خيري, 1993).

ولعل ما يميز الإعلام المرئي والمسموع في فلسطين هو تعدد محطات الإذاعة والتلفزة الخاصة إضافة إلى وجود تلفزيون وإذاعة رسميين. وعلى الرغم من حداثة التجربة الإذاعية والتلفزيونية الفلسطينية، إلا أنها استطاعت أن تقطع شوطاً طويلاً لتساهم بذلك في عملية البناء والتنمية التي يخوضها المجتمع الفلسطيني. فمنذ أن تم إنشاء وزارة الإعلام الفلسطينية منحت الوزارة التراخيص لعمل المحطات الخاصة التلفزيونية والإذاعية التي يبلغ عددها حالياً 31 محطة تلفزيونية في الضفة الغربية ومحطة واحدة في غزه لم تبث برامجها حتى الآن، بالإضافة إلى التلفزيون الرسمي (القناة الأرضية والقناة الفضائية) والذي لديه فرعاً رئيساً في غزة وفرعاً في رام الله. الجدول التالي يوضح عدد محطات التلفزة في فلسطين وتوزيعا في المدن الفلسطينية.

Admin
المحرر المسئول
المحرر المسئول

عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 11/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montada.ephpbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 15, 2007 1:15 pm


وحسب دراسة لمنظمة اليونيسيف في الضفة الغربية وقطاع غزة "يفضل الفلسطينيون التلفاز والإذاعة على الصحف كوسيلة للاتصال وأخذ المعلومات حيث يشاهد التلفاز يوميا 84.4% من الفلسطينيين في عمر 18 فأكثر بينما 57% يستمعون إلى المذياع. ويقرأ الصحف اليومية حوالي 27.6%" (يونيسيف, 2000). وهذا إن دل على شئ فهو يدل على مدى أهمية هاتين الوسيلتين الإعلاميتين.

لقد خلق هذا السيل المتدفق من المعلومات المذكورة حاله جديدة في المجتمع الفلسطيني حيث أصبح بمتناول الجمهور مناقشة مواضيع مختلفة تتعلق بالديمقراطية, حقوق المواطنة، الميزانيات العامة,....الخ، وعلى الهواء مباشرة مع ممثليهم في المجلس التشريعي الفلسطيني، وأعضاء الحكومة. كما أصبح بمقدور المواطن مساءلة الوزراء والمسئولين، وإبداء رأيه علانية عبر الأثير، ولكن ليس على نفس المستوى من الحرية والشفافية، حيث تختلف إمكانية التعبير عن الرأي بحرية من منطقة إلى أخرى، وذلك نتيجة لاختلاف المركزية السياسية، واختلاف المفاهيم الاجتماعية.

ولم تغفل محطات الإذاعة والتلفزة الخاصة والرسمية قضايا المرأة وحقوقها، حيث تناقش قضايا كانت من المحرمات سابقاً كالعنف العائلي ضد المرأة وحقوق الطفل والتي أصبحت على أجندة وسائل الإعلام. فالجمهور أصبح الآن مشاركاً وليس متلقياً فقط. حيث يلاحظ أن البرامج الحوارية في بعض الإذاعات والتلفزيونات تستضيف أصحاب المشكلة الذين يصبحون أبطالاً لهذه البرامج، كما يحدث أحيانا في البرامج التي تناقش القضايا النسوية، حيث تتحدث المرأة عن قصتها كجزء من البرامج، وتساهم أحيانا أيضاً في إعداد وإنتاج هذه البرامج. والأمر ذاته يحدث في برامج الأطفال حيث يشاركون في إعداد الأفكار والمواضيع وطريقة إنتاج البرنامج، الأمر الذي تمتاز فيه بعض المحطات كتلفزيون السلام في طولكرم وتلفزيون القدس التربوي في رام الله, وإذاعتي أجيال وأمواج في رام الله.



دور المرأة في الإعلام الفلسطيني المرئي والمسموع

يعود تاريخ الإذاعة في فلسطين إلى أعوام 1936 و1941 حيث عملت إذاعتان في تلك الفترة "هنا القدس" و"الشرق الأدنى". وقد برزت الإذاعية الفلسطينية فاطمة البديري زوجة الإذاعي عصام حماد والتي كانت تعمل في إذاعة "هنا القدس". كما برزت لاحقاً في دول عربية مجاورة إذاعيات من أصل فلسطيني مثل عائشة التيجاني، كوثر النشاشيبي وزاهية عنّاب. وقد توقف العمل الإذاعي منذ ذلك الوقت إلى ما بعد اتفاق أوسلو حيث تم إنشاء هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية. وقد كان صوت الإعلامية الفلسطينية دانيلا خلف أول صوت نسائي فلسطيني تصدح به إذاعة "صوت فلسطين" والتي كانت تبث برامجها من مدينة أريحا.

أما التجربة التلفزيونية الفلسطينية، فيعود تاريخها إلى شهر تموز من عام 1993 حيث تم بث أول نشرة إخبارية تجريبية من القدس بحضور عدد من سفراء وقناصل الدول الأجنبية وعدد كبير من الإعلاميين الفلسطينيين والأجانب. وقد كانت هذه النشرة التجريبية حصيلة عمل وجهد متواصل قامت به مجموعة من الإعلاميين الفلسطينيين وبإشراف مؤسسة القدس للسينما والتلفزيون وطاقم الإعلام الاستشاري للوفد الفلسطيني المفاوض. وقد كان للإعلاميات الفلسطينيات دوراً بارزاً في هذه التجربة، حيث ظهرت ولأول مرة ثلاث إعلاميات فلسطينيات في أول نشرة أخبار تلفزيونية فلسطينية، حيث ظهرت الإعلامية إيمان الشريف، والإعلامية شروق الأسعد والإعلامية بيناز السميري إلى جانب زميلهم الإعلامي باسم أبو سمية في هذه النشرة. ولعل ما يلفت النظر أن هذه التجربة تمخضت عن توجه المذيعات الثلاث إلى العمل في قطاعات إعلامية تلفزيونية مختلفة. فإيمان الشريف تعمل حالياً مذيعة في تلفزيون فلسطين، وشروق الأسعد تعمل مراسلة لقناة النيل الفضائية، وبيناز السميري تعمل مديرة للبرامج ومقدمة برامج في تلفزيون القدس التربوي إضافة إلى عملها في إعداد تقارير خاصة بمحطة CNN العالمية ضمن برنامج World Report.

ولم تقتصر هذه التجربة الفلسطينية الأولى في مجال الأخبار على تدريب مذيعين ومذيعات، بل تم تدريب العديد من التقنيين على العمل التلفزيوني المهني. فقد تخرجت من هذه الدورة كل من دانا الحموري والتي تخصصت فيما بعد بالمونتاج التلفزيوني، المصورة عندليب عدوان، المصورة ماجدة السقا، وغيرهن.

وعندما أنشئت هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، تم توظيف عدد كبير من الإعلاميات والإعلاميين الذين قاموا بأداء أدوار مزدوجة في كلا المجالين. فقد كانت الإعلامية دانيلا خلف تقدم نشرة الأخبار وتستضيف برنامجاً يومياً على الهواء مباشرة في "صوت فلسطين"، كما كانت تقدم نشرة الأخبار باللغة الإنجليزية في تلفزيون فلسطين. وقد برزت إلى جانبها الإعلامية ريم أبو غزالة والتي قامت بتقديم برامج إذاعية وتلفزيونية معاً. ولم يقتصر عمل المرأة الفلسطينية في إذاعة وتلفزيون فلسطين على تلك الأدوار التي تبث عبر الأثير وتظهر على شاشة التلفاز، بل هناك العديد من النساء الفلسطينيات اللواتي يعملن من وراء الكواليس، كالمصورات والمخرجات ومهندسات الصوت وغيرها. ففي تلفزيون فلسطين في رام الله تبلغ نسب الإعلاميات 29% فيما تبلغ نسبتهن في نفس التلفزيون في غزة 17%.



الكفاءات المهنية والمناصب الإدارية

مع انتشار عدد كبير من محطات الإذاعة والتلفزة المحلية الخاصة، إضافة إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، زاد عدد النساء العاملات في هذه المحطات، وتنوعت المهام الموكلة إليهن والتي يغلب عليها العمل الإعلامي المهني كتحرير الأخبار وإعداد البرامج و المراسلة والمونتاج والإخراج والتصوير…الخ، كما يبين جدول (4)


يتبع

Admin
المحرر المسئول
المحرر المسئول

عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 11/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montada.ephpbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: واقع المرأة في العمل التلفزيوني والإذاعي في فلسطين

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 15, 2007 1:16 pm

على الرغم من وجود نسبة لا بأس بها من النساء اللواتي يعملن في مهام إدارية، ووجود عدد كبير نسبياً من الإعلاميات المتخرجات بشهادات أكاديمية، وأخريات ذوات خبرة طويلة، إلا أن هذه المهام لا تعطي لهن الصلاحيات باتخاذ القرار، فمعظم القرارات الإدارية تكون بيد الرجل. ولهذا فإنه ليس بالأمر الغريب أنه "لا توجد سوى امرأة واحدة في منصب رئيس التحرير لمجلة، وهي مجلة "بلقيس". وحتى الصحف النسائية يرأس تحريرها رجال" (عساف، 2001) كمجلة "ينابيع" و ملحق "صوت النساء".

ولعل ما يميز الإعلام المرئي والمسموع انه أتاح الفرصة للعديد من الإعلاميات الفلسطينيات لتبوء مناصب إدارية ومهنية عليا. فقد أثبتت الإعلاميات الفلسطينيات في كثير من محطات التلفزة والإذاعة في فلسطين أنفسهن على الصعيد الإداري والمهني. وتعود أسباب ذلك إلى تعدد وتنوع أهداف محطات التلفزة والإذاعة، فمنها من وضع هدفاً يخدم الإعلام الفلسطيني بشكل عام، والمرأة الفلسطينية بشكل خاص.



التحصيل الأكاديمي وفرص التدريب في مجال الإعلام

نظراً لتزايد عدد الراغبات والراغبين في العمل في المجال الإعلامي، دأبت معظم الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، على توفير فرص للتحصيل الأكاديمي في هذا المجال ومنح شهادة البكالوريوس في الصحافة والإعلام، كما تدرس بعض الجامعات مساق الصحافة والإعلام كتخصص فرعي. إضافة لذلك تمنح جامعة بير زيت شهادة دبلوم في الصحافة والإذاعة لمن لا يرغب في دراسة الإعلام لسنوات طويلة.

أما على صعيد توفر فرص التدريب المهني في الإعلام والاحتياجات التدريبية، فتشير دراسة أعدها مركز القدس للإعلام والاتصال في حزيران عام 1999، واستطلعت آراء 228 إعلامية وإعلامي فلسطيني (17% نساء، 83% رجال)، أن ما "نسبته 80% من المستطلعين يؤمنون أنهم بحاجة إلى تدريب إضافي، و17% منهم لم يتلقوا يوماً أي نوع من التدريب، و32% حظوا بفرصة التدريب لمرة واحدة ولأقل من ثلاثة أشهر. كما أشارت الدراسة إلى أن 42% تعرضوا للتدريبات لأكثر من ستة أشهر أو أكثر من عام، و11% يعتقدون أن لديهم من الخبرة ما يغنيهم عن التدريب، و7% غير متأكدين من حاجتهم للتدريب" (الخطيب، 2001).

يتضح من الدراسة أن 80% من الإعلاميات والإعلاميين بحاجة إلى تدريب إضافي، وهذا ما دفع عدد من المؤسسات الفلسطينية الإعلامية منها وغير الإعلامية توفير فرص تدريب للإعلاميات والإعلاميين الفلسطينيين. ومن بين هذه المراكز معهد الإعلام العصري في جامعة القدس، معهد الإعلام ومركز الموارد الإعلامية في جامعة بير زيت، الجمعية الأكاديمية الفلسطينية للبحوث والدراسات الدولية، المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية، الجامعة الإسلامية في غزة، وغيرها من المؤسسات.

وفي استطلاع قامت به مديرية المرأة والطفل في وزارة الإعلام الفلسطينية تبين أن "51% من الإعلاميات المستطلعات يعتقدن بأن هناك حرمان للمرأة الصحافية من فرص التدريب المهني أسوة بالرجل بينما ترى 47% منهن أن الإعلاميات الفلسطينيات غير محرومات من فرص التدريب" (عساف،2001).

ولهذا تقوم المؤسسات النسوية وبالتعاون مع مراكز التدريب الإعلامية بتنظيم دورات تدريبية متخصصة في مجال الإعلام النسوي. كما أن هناك عدداً من الفتيات الملتحقات بدورات تدريبية في مختلف المجالات الإعلامية. وقد تركزت معظم هذه التدريبات على قضايا النوع الاجتماعي وكيفية تغطيتها إعلامياً وكذلك كيفية التعامل بحساسية مع موضوعة الجندر. ومن الجهات التي قامت بالتدريبات قسم المرأة في وزارتي التخطيط والتعاون الدولي ووزارة الإعلام، إضافة إلى وحدة التثقيف الصحي في وزارة الصحة الفلسطينية. وقد تركزت تدريبات الوزارات الثلاث على ترويج صورة متوازنة وغير نمطية للمرأة في الإعلام المحلي وعلى التثقيف الإعلامي للصحة الإنجابية.

كما قامت العديد من المؤسسات الأهلية بتدريبات مشابهة ومن هذه المؤسسات طاقم شؤون المرأة ومركز الدراسات النسوية، حيث تركزت التدريبات على رفع حساسية الجندر للعاملات والعاملين في الإعلام المرئي والمسموع.

ولعل من أهم التدريبات في هذا المجال والتي تنسجم مع اتفاقيات الأمم المتحدة، هو التدريب على حقوق المرأة الواردة في اتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة CEDAW والذي قام به معهد الإعلام العصري في جامعة القدس. كما قام المعهد بالتدريب أيضاّ على صورة المرأة في الإعلام العربي وخصوصاً السينما والتلفزيون وتم إنتاج مواد تلفزيونية تعكس نتائج هذا التدريب والتي بثت على شاشة ستة تلفزيونات فلسطينية محلية وعبر الفضائية الفلسطينية في يوم المرأة العالمي 2001. وتجدر الإشارة إلى مشاركة مدربات ومدربين محليين وآخرين من دول عربية مجاورة.

ومن أحدث التدريبات "تعزيز القيادة النسوية الإعلامية" وهو ما قامت به "مفتاح" (المبادرة الفلسطينية لترويج الحوار العالمي والديمقراطية). حيث هدف إلى تشكيل نواة شبكة إعلامية (نساء ورجال) من محطات إعلامية في منطقة جنوب الضفة الغربية وشمالها، وتدريب أعضاء الشبكة لتنفيذ تدريبات كل في منطقته حول إنتاج البرامج الوثائقية المتعلقة بقضايا المرأة.



إعلام قضايا المرأة الفلسطينية

عند الحديث عن هذا البند لا نستطيع إخفاء كون وسائل الإعلام الفلسطينية كانت وما زالت تغلب الجانب السياسي وتهمّش الجانب الاجتماعي وهذا ينعكس جلياً في التغطية الإعلامية لقضايا حقوق المرأة.
في استطلاع للرأي شمل 28 مختصاً في الإعلام أجرته "اليونيسيف" حول كيفية تغطية وسائل الإعلام بشكل عام لقضايا المرأة "اعتبر 71.4% منهم أن التغطية سيئة بينما اعتبر 3.6% أنها جيدة و25% اعتبرها متوسطة" (يونيسيف,2000). ويرجع ذلك لعدة أسباب منها أن الإعلام الفلسطيني ما زال يتجنب التطرق إلى مواضيع مثيرة للجدل والتي من الممكن أن تزعزع أمانه المجتمعي. ويرجع ذلك أيضاً إلى حقيقة أن الإعلاميين الفلسطينيين غير مدربين ويخشون المغامرة ويستصعبون الوصول إلى المعلومات لأن الأسرة الفلسطينية تتكتم على الانتهاكات عموماً، والانتهاكات ضد المرأة خصوصاً. كما أن الرؤساء في العمل لا يشجعون على التطرق للقضايا الحساسة حرصاً على مبيعاتهم أو إقبال الجمهور على متابعة وسائلهم الإعلامية. إضافة إلى الموسمية في تغطية قضايا المرأة والاعتماد على تمويل المؤسسات النسوية لبرامج إذاعية وتلفزيونية ونشرات وملاحق خاصة. وتبرز فروقات في طبيعة التغطية لبرامج المرأة ففي حين تقوم بعض الإذاعات كإذاعة "صوت فلسطين" في برنامجها الصباحي وإذاعة "أجيال" الخاصة وبعض المحطات التلفزيونية كتلفزيون "وطن" و"تلفزيون القدس التربوي" ببث البرامج الحقوقية وطرح أهمية المشاركة المجتمعية للمرأة تقوم محطات أخرى إذاعية وتلفزيونية ببث برامج تقليدية موجهة للمرأة كالطبخ والتجميل وتربية الطفل دون الأخذ بعين الاعتبار التغيرات والمستجدات المتعلقة بطبيعة الأدوار الاجتماعية لكلا الجنسين.
وبدورها تساهم الحركة النسوية الفلسطينية في تعزيز التغطية الإعلامية الإيجابية لقضايا المرأة وإظهارها بصورة بعيدة عن النمطية، حيث تقوم هذه المؤسسات النسائية بإنتاج برامج إذاعية وتلفزيونية تتعرض فيها بالشرح والإسهاب لقضايا المرأة الحقوقية. حيث يشير استطلاع للرأي أعدته مديرية المرأة والطفل في وزارة الإعلام الفلسطينية إلى أن حوالي 64% من المستطلعات يعتقدن أن المؤسسات النسوية تدعم الإعلام المتخصص بقضايا المرأة بينما تعتقد 36% عكس ذلك.
وقد أخذت العديد من الجمعيات النسوية على عاتقها المساهمة في طرح قضايا المرأة كالصحة الإنجابية والعنف ضد المرأة والحق في التعليم واختيار المصير والعدالة والتكافؤ في كافة الحقوق والواجبات من خلال الإعلام. فجمعية المرأة العاملة، على سبيل المثال، تنتج برامج إذاعية مثل "بعيون النساء" والذي يذاع في راديو أمواج وأجيال وصوت فلسطين وراديو بيت لحم 2000. كما أنتجت الجمعية برنامج "شبابيك" بالتعاون مع تلفزيون "القدس التربوي" وتنتج حالياً برنامج "حنايا" في تلفزيون وطن وفقرة خاصة ضمن برنامج صباحي "قهوة الصباح" في تلفزيون الشرق في رام الله. أما طاقم شؤون المرأة فينتج حالياً برنامجاً إذاعياً بعنوان "ضد الصمت" ويبثه راديو"أجيال" في رام الله. كما أنتج في السابق برنامج "مع المرأة" منذ منتصف عام 1997 وحتى عام 2000 ووزع هذا البرنامج على 4 محطات إذاعية أخرى في شمال ووسط الضفة الغربية. كما أنتج أيضا البرنامج التلفزيوني "بصراحة" عام 98 - 99 بالتعاون مع "تلفزيون فلسطين". أما مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي في القدس فقد أنتج برنامجاً إذاعياً بعنوان "المرأة والقانون" في عام 97 - 98 بالتعاون مع "صوت فلسطين" وقام برنامج دراسات التنمية في جامعة بير زيت بإنتاج البرنامج الإذاعي "البيدر" عام 98 - 99. أما جمعية تنظيم وحماية الأسرة فقد أنتجت ولمدة 4 أشهر عام 98 البرنامج الإذاعي "الصحة للجميع".
وعلى الرغم من هذا المجهود الملحوظ للمؤسسات النسوية، إلا أنه وحتى يومنا هذا، نستطيع القول بأن الغموض ما زال يكتنف رسالة الحركة النسوية وتبقى بعيدة بأفكارها عن واقع المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من عدم نضوج المفاهيم المتعلقة بالتحرر الاجتماعي. ولذلك تسعى هذه المؤسسات جاهدة للاستفادة من وسائل الإعلام للتعبير عن أهدافها وأنشطتها المجتمعية.


الخلاصة والتوصيات

لاشك أن تجربة المرأة في الإعلام الفلسطيني هي تجربه غنية وعميقة الجذور وتتجلى بوضوح بعد عام 1987. وقد عزز هذه التجربة ما صدر عن منهاج عمل "بيجين" عام 1995 وبخاصة البنود المتعلقة بتغيير "عرض الصور السلبية والمهينة للمرأة المستمر في وسائط الإعلام الإلكترونية والمطبوعة والبصرية والسمعية" (منهاج عمل بيجين الفقرة 136) وذلك لأن وسائل الإعلام لا تعطي صورة متوازنة للمرأة ومساهمتها في العمل المجتمعي والحديث عن زيادة مشاركة المرأة في صنع القرارات على صعيد المؤسسات العاملة فيها وتوفير التكافؤ في فرص التدريب واستعمال تكنولوجيا المعلومات.

ومن أجل تطبيق ما ورد في هذا المنهاج، انطلقت حملة واسعة في كل بلدان العالم تشجع على تطوير عمل الإعلاميين والإعلاميات لتحقيق الأهداف التي ذكرت وهذا ما حمس بعض الإعلاميات الفلسطينيات، على العمل بجد واجتهاد للمساهمة في تحقيق هذه الأهداف النبيلة. فكانت البرامج الحوارية في الإذاعات والتلفزيونات تنادي بالحقوق المتكافئة للجنسين وكانت الومضات التلفزيونية المعبرة عن الظلم الاجتماعي الواقع على المرأة وكانت الأفلام الوثائقية التي رصدت جذور الانتهاكات وأسباب النمطية في التعامل مع المرأة العربية عموماً والمرأة الفلسطينية خصوصاً. وكانت الدورات التدريبية للصحافيين والصحافيات على الحساسية في تناول قضايا المرأة إعلاميا.ً ونستطيع الجزم بأننا كإعلاميات وكإعلاميين نسير على الطريق الصحيح على الرغم من البدايات البسيطة والمتواضعة والتي تتعثر بين الحين والآخر وتصطدم بالأفكار الاجتماعية المقولبة وغير الناضجة، ولكننا بالتأكيد نسير نحو عالم متكافئ غير مجحف بحقوق المرأة الإنسان. وأود هنا أن اقدم بعض التوصيات:

ـ تطوير الكادر البشري وذلك عبر خلق فرص تدريبية متساوية لكلا الجنسين على المهارات الإعلامية خاصة في مجال التحقيقات الصحافية التي تعالج المواضيع الاجتماعية والعلمية والاقتصادية. والتدريب على استخدام شبكة الإنترنت العالمية وتحليل البيانات الإحصائية.

ـ التركيز على "تدريب المدربين" من كلا الجنسين في مجال الجندر والإعلام وتشكيل شبكة من المدربات والمدربين المحليين والتشبيك مع دول عربية مجاورة.

ـ تدريب كاتبات وكتّاب السيناريو والحوار والمخرجات والمخرجين والمنتجات والمنتجين في مجالي المرئي والمسموع على مفاهيم الجندر الحديثة من أجل تطوير الأداء المهني للتعامل بحساسية مع هذه المفاهيم.

ـ توعية الإعلاميات والإعلاميين عبر البرامج التدريبية بالاتفاقيات والقرارات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة لتكون مصدراً لتعزيز التحقيقات الإعلامية في هذا المجال.

ـ إحياء وتطوير فكرة media watch group التي تتابع التغطية الإعلامية لموضوعة المرأة ورصد البرامج التي تكرس الصورة النمطية للمرأة.

ـ إعداد كتيب يشمل أسماء وتخصصات النساء العاملات في مجال الإعلام في فلسطين، ومحاولة تعميم التجربة على مستوى الوطن العربي.

ـ تطوير العلاقة وتبادل المعلومات ورفع مستوى التنسيق بين المؤسسات النسوية ووسائل الإعلام الحكومية والخاصة.

ـ بسبب قلة مصادر المعلومات التي تعالج موضوع المرأة والإعلام، أوصى بان تتبنى المؤسسات الحكومية والوزارات فكرة تخصيص جوائز لأفضل البحوث والدراسات وذلك لتشجيع إنتاج المزيد من البحوث.



المراجع

1ـ بطراوي، وليد (2001)، محطات التلفزة الخاصة في فلسطين. رسالة ماجستير مقدمة إلى جامعة ليستير في بريطانيا. (لم تنشر بعد).

2ـ الخطيب، نبيل (2001)، "خارطة الإعلام الفلسطيني، ملخص موجز". ورقة مقدمة إلى اليوم الدراسي الإعلامي الأول (فلسطين وتحديات الإعلام)، جامعة بير زيت 28 أبريل 2001.

3ـ خيري، وفيه (1993)، "بعض النقاط الأساسية التي يمكن الاسترشاد بها عند وضع خطة العمل لتدريب القيادات النسائية الفلسطينية". ندوة رؤية مستقبلية لدور المرأة الفلسطينية في مرحلة ما بعد الاستقلال. القاهرة

4ـ عساف، هبة (2001)، دور المرأة في الإعلام الفلسطيني، دراسة موجزة. وزارة الإعلام الفلسطينية، رام الله (تحت الإعداد).

5ـ مرعشلي، أحمد وهاشم، عبد الهادي. "الصحافة"، الموسوعة الفلسطينية. المجلد الثالث، ص 7 – 18. دار الأسوار، عكا.

6ـ الهندي، نضال (1995)، أضواء على نضال المرأة الفلسطينية (1903-1992). دار الكرمل للنشر والتوزيع، عمان.

7ـ يونيسيف، (2000)، المرأة والطفل في الإعلام الفلسطيني. يونيسيف، القدس (مسودة)



Admin
المحرر المسئول
المحرر المسئول

عدد الرسائل : 57
تاريخ التسجيل : 11/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://montada.ephpbb.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى